وفور إعلان بوتفليقة استقالته أمس، احتفل مئات الجزائريين وسط العاصمة الجزائرية ،وهم يحملون الأعلام ، ويطلقون الشعارات التي تؤكد على عمق العلاقة، بين الشعب والجيش الجزائريين.
وكان بيان الجيش الجزائري الذي سبق استقالة بوتفليقة بساعة واحدة، قد حسم الجدل بشأن استقالة بوتفليقة، ووضع عليه ضغطا، دفعه للاستقالة بشكل فوري لكن ومع استقالة بوتفليقة وما بدا أنه دور حاسم للجيش في دفعه للاستقالة يبرز السؤال الآن وماهي الخطوة القادمة؟.
وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ورغم حالة الابتهاج الجزائرية باستقالة بوتفليقة والمشاركة الواسعة لهذه الحالة من عدة دول عربية خاصة تلك التي شهدت فيما سبق أحداث ما عرف بالربيع العربي بدا كثيرون خاصة من مصر يحذرون الجزائريين من سيناريو مشابه لما شهدته مصر من احكام الجيش لقبضته على السلطة بطريقة ممنهجة.
ورغم أن معظم الجزائريين يتحدثون عن فروق جوهرية بين الحالتين المصرية والجزائرية ويبدون ثقة في الجيش الجزائري على أنه سيحمي خيارات الشعب فقط إلا أن البعض منهم يتخوف من أطماع للجيش في السلطة أو في الحكم من وراء ستار.
وكانت الأيام التي سبقت استقالة بوتفليقة قد شهدت عدة تنازلات من قبل النظام هدفت إلى تهدئة الشارع المحتج كان منها تعيين بوتفليقة لحكومة جديدة لتصريف الأعمال وتعهده بالاستقالة قبل نهاية عهدته الرئاسية لكن كل تلك الإجراءات على ما يبدو لم تفلح في تهدئة الشارع المحتج.
ويعتبر ناشطون جزائريون أن استقالة بوتفليقة، لن تغير من الأمر شيئا، إذ أن الرجل من وجهة نظرهم، لا يحكم البلاد منذ فترة طويلة، وأن من يدير دفة الأمور هم مجموعة من المحيطين به، كما أن الرجل القادم وفقا للدستور الجزائري والذي يفترض أن يحل محل بوتفليقة، هو رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، والذي لا يحظى بإجماع شعبي من قبل الجزائريين، الذين يعتبرونه أحد رجال بوتفليقة وعنصرا من النظام الذي يطالبون برحيله تماما.
ووفقا للمادة 102 من الدستور الجزائري، فإن رئيس مجلس الأمة هو الرجل الثاني في الدولة، الذي يتولى قيادة الجزائر لمدة 90 يوما، في حال استقالة الرئيس.
ويعتبر الناشطون الجزائريون، أن سيناريو من هذا القبيل لن يفلح سوى في تمديد الأزمة التي تعيشها البلاد، وأن الشارع ما يزال على إصراره على رحيل كافة رموز النظام، وألا تستمر حتى خلال الفترة الانتقالية.
ويحكي الفيديو قصة فتاة سعودية تبلغ من العمر 17 عاما، هربت منذ أكثر من عامين من عائلتها بعد تعرضها للضرب والتهديد بالقتل.
ويشير الفيديو إلى أن الفتاة هربت من أهلها في تركيا بعد أن أوقفت تنبيهات تتبع جواز سفرها الذي يتيحه تطبيق "أبشر" التابع لوزارة الداخلية السعودية.
وانتشر الهاشتاغ بشكل كبير، ليكون ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، حاصدا أكثر من 32 ألف تغريدة عبر من خلالها المستخدمون عن غضبهم معتبرين أن ما قامت به الجزيرة "فصل جديد من فصول تزيف الحقائق لتشويه صورة المملكة العربية السعودية".
فغرد فهد بن مشعل بن سعود قائلا: "ما تفعله الجزيرة من سقوط وتحريض مستمر ضد كل شيء له علاقة بالسعودية أمر معروف لدى السعوديين ، لكن ما حصل اليوم كان لطمة في وجه مؤيدي القناة الذين لطالما رددوا كذباتهم ضد قنوات فضائية خليجية أنها تدعم التغريب وقناة الجزيرة ذات فكر اسلاموي محافظ".
وبعد الضجة حذفت قناة الجزيرة الفيديو من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت في بيانٍ لها: "نشر على بعض حسابات الجزيرة بمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يخالف معايير الشبكة التحريرية، وتم حذف المقطع فور تنبه المعنيين إليه. وإذ تعتذر شبكة الجزيرة الإعلامية عن نشر هذا المقطع تؤكد لمتابعيها التزامها التام بضوابط وأخلاقيات العمل الصحفي".
اعتذرت قناة الجزيرة القطرية عبر
مواقع التواصل الاجتماعي عن نشرها تقرير فيديو أثار جدلا واسعا بعد أن
حذفته. وكان الفيديو الذي يحمل عنوان "قصة فتاة سعودية استطاعت الهرب من قيود أبشر" قد أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل في عدد من الدول العربية،
ودفع مستخدميها إلى اطلاق هاشتاغ #قطر_تحرض_السعوديات_عالهروب .