Tuesday, November 19, 2019

ميسي يحرز هدف فوز الأرجنتين على البرازيل في مباراة ودية في السعودية

سجل ليونيل ميسي، نجم برشلونة هدف فوز منتخب بلاده الوحيد أمام غريمه البرازيل في مباراة ودية أقيمت في المملكة العربية السعودية.
ويعد هذا أول هدف دولي لميسي منذ يوليو/ تموز الماضي.
وأضاع ميسي هدفا من ضربة جزاء تصدى لها أليسون، حارس مرمى البرازيل، الذي أنقذ شباكه من أكثر من فرصة تهديف. لكن نجم الأرجنتين تمكن من تعويض ما ضيعه بإحراز هدفه الدولي رقم 69 مع منتخب بلاده.
كما أضاع غابرييل جيزوس، لاعب منتخب البرازيل، ركلة جزاء أيضا.
وعاد مهاجم برشلونة إلى الملاعب بعد عقوبة الإيقاف، ومدتها ثلاثة أشهر، التي تلقاها إثر تصريحات قال فيها إن كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أمريكا) "خصصت لتفوز بها البرازيل".
وكان منتخب البرازيل قد هزم الأرجنتين في الدور قبل النهائي قبل ملاقاة بيرو في نهائي كأس البطولة والفوز بها في يوليو/ تموز الماضي.
وفشلت البرازيل في الفوز بأي من المباريات الخمس التي خاضتها منذ فوزها بكوبا أمريكا.
وتواجه الأرجنتين أورجواي في تل أبيب في إسرائيل الاثنين المقبل، لكن المباراة قد تُلغى بسبب أعمال العنف بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.
ومن المقرر أيضا أن يلتقي منتخب البرازيل بكوريا الجنوبية في أبو ظبي الثلاثاء المقبل، وهي المباراة الودية الأخيرة التي يخوضها الفري
حاز قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير مخالفة للقانون الدولي على اهتمام بعض الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة صباح الثلاثاء في نسخها الورقية والرقمية والتي تناولت أيضا "تغيير الخطط السعودية لطرح أسهم شركة أرامكو" في أسواق الأسهم العالمية.
ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لأندرو بانكومب وبل ترو يتناول تبعات قرار الإدارة الأمريكية اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير مخالفة للقانون الدولي.
ويقول التقرير إن موقف الإدارة الأمريكية تاريخيا كان دوما واضحا باعتبار المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي لكن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأخيرة تؤكد تغير الموقف الأمريكي.
ويوضح التقرير أن موقف الأمم المتحدة كان ثابتا لعشرات السنوات وهذا واضح في آخر قراراتها بهذا الصدد وهو القرار 2334 لعام 2016 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي أدان المستوطنات الإسرائيلية واعتبرها "دون سند قانوني، وتشكل انتهاكا للقانون الدولي، وعقبة رئيسية في طريق حل الدولتين".
وينقل التقرير عن هاغيت أوفران، من حركة السلام الآن الإسرائيلية المختصة بمراقبة النشاط الاستيطاني، قولها إن "بومبيو ربما سيقول يوما ما إن الليل أصبح نهارا، لكن ذلك لن يغير حقيقة أن المستوطنات ليست فقط انتهاكا للقانون الدولي ولكنها أيضا مضرة لإسرائيل، ولعملية السلام، وتقوض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة".
ق قبل بدء التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وتبدأ في مارس/ آذار المقبل.

Thursday, October 3, 2019

لم يعد من السهل الحصول على العلاج النفسي في فنلندا، لا سيما في المناطق الريفية

ويقول جوهو ميرتانين، باحث في علم النفس بالجمعية الفنلندية للصحة النفسية، إن سوق العمل في فنلندا أسهم في زيادة المشكلات النفسية بين الشباب بسبب إنعدام الأمان الوظيفي، فضلا عن أن التفاوت الاجتماعي آخذ في الازدياد.
ويلقي ميرتانين باللوم على انتشار الأجهزة الرقمية في فنلندا وتزايد الاعتماد على الوظائف المستقلة والمؤقتة، وكلاهما يؤثر على الصحة النفسية للشباب في العالم الغربي. ويقول: "الاقتصاد العالمي يتغير، وهذا يتجلى في انخفاض عدد الوظائف الثابتة التي يشغلها الموظف ثم يترقى وبعدها يتقاعد".
ويرى ميرتانين أن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر أيضا على الصحة النفسية للشباب في فنلندا وغيرها من الدول، بسبب المقارنة التي يعقدها رواد هذه المواقع بين لحظات البؤس التي يمرون بها وبين اللحظات السعيدة التي يعرضها الآخرون على صفحاتهم في هذه المواقع.
ويقول إن صورة فنلندا في العالم التي من المفترض أن يشعر سكانها بالسعادة والرضا، تؤثر سلبا على بعض الشباب الفنلندي الذي قد يشعر أن تجاربه في سوق العمل تخالف هذه الصورة النمطية.
تقول كيرسي ماريا موبرغ، التي تبلغ من العمر 34 عاما، وشخصت بالاكتئاب في سن المراهقة ولازمها المرض طيلة العشرينيات من العمر: "قد تشعر أنه لا يحق لك أن تصاب بالاكتئاب عندما تعيش في بلد مثل فنلندا، حيث المستوى المعيشي المرتفع".
وتضيف: "قد يشعرك المجتمع بأنه يجب عليك أن تستمتع بحياتك وبكل الإمكانيات التي أتيحت لك وأنت في مرحلة الشباب".
ويقول جون جونتورا، طبيب أصيب بالاكتئاب أثناء دراسته الجامعية، إن الاكتئاب، رغم ارتباطه ببعض الأحداث الشخصية والاجتماعية الصعبة مثل الانفصال أو الركود الاقتصادي، إلا أنه مرض قد يصيب أي شخص بغض النظر عن مستواه المعيشي.
ويضيف: "عندما أصبت بالاكتئاب، كان كل شيء في حياتي على ما يرام، كنت مستمتعا بمدرستي وأمارس هواياتي، وكنت مرتبطا بعلاقة عاطفية، لكن رغم ذلك اعتراني المرض".
ويرى خبراء الصحة النفسية أن حملات مكافحة الانتحار أسهمت في تراجع النظرة السلبية والخجل المصاحبين للاكتئاب والقلق في فنلندا، وزاد إقبال الناس على العيادات النفسية لتلقي العلاج.
إلا أن الكثيرين من الشباب الذي أصيبوا بالاكتئاب يقولون إنه لا يزال هناك نوع من الوصم المرتبط بالاكتئاب، لكن هذا يتوقف على الدائرة الاجتماعية التي تنتمي إليها ومدى توفر الحرية التي تتيح للشخص التحدث عن الأعراض دون خجل.
يرى الشباب، مثل كيرسي ماريا وجونترا، أنه لا يزال الحديث عن الاكتئاب وأعراضه ممنوعا بعض الشيء في فنلندا، رغم كسر القوالب النمطية المرتبطة بالمرض النفسي
وفي هذا البلد الذي يقدس الخصوصية، نادرا ما يُظهر الفنلنديون مشاعرهم على الملأ، وقلما يتبادلون الأحاديث الودية، وقد يجد بعض الفنلنديين المصابين بالمرض صعوبة في الاعتراف بالاكتئاب ومناقشته مع الآخرين.
ويقول جونتورا، الذي يعالج مرضاه من الاكتئاب، إن الشباب في فنلندا يعجز عن التعبير عن آلامه ومشاعره. إذ لا تزال الأمراض النفسية ترتبط بالضعف، وبعض الرجال يرون أنه من الصعب الاعتراف بأنهم تنتابهم هذه المشاعر.

توفر السلطات المحلية خدمات العلاج النفسي الممولة من الضرائب، لهذا من المفترض، نظريا، ألا يواجه المرضى النفسيون صعوبات مالية للحصول على العلاج.
لكن في السنوات الأخيرة، تزايد الجدل حول قوائم الانتظار الطويلة في المدن الكبرى وصعوبة الوصول للعلاج النفسي في المناطق النائية. وقد يستغرق الأمر أسابيع أو حتى شهور للحصول على العلاج النفسي المناسب.
ويقول ميرتانين، إن التدخل المبكر يزيد فرص الشفاء من الاكتئاب، ولا سيما لدى الشباب الذين يعانون من أعراض الاكتئاب للمرة الأولى في حياتهم.
واستجابة لنقص خدمات الصحة النفسية في بعض المناطق، أسس الدكتور غريغوي جوفي ودكتور ماتي هولي، من المستشفى المركزي بجامعة هلسنكي، منصة "منتل هيلث هاب" الرقمية للصحة النفسية التي نالت شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة.
وتوفر المنصة معلومات عن مراكز العلاج وأدوات المساعدة الذاتية ومقاطع فيديو لجلسات علاج مرضى الاكتئاب الحاد والمعتدل.
ووقّع 50,000 شخص على عريضة تطالب الحكومة بتوفير العلاج النفسي لمن يعاني من مشاكل نفسية في غضون شهر. وتقدر الكلفة السنوية لهذه المبادرة بنحو 35 مليون يورو سنويا، لكن المؤيدين يقولون إنها ستوفر 10 أضعاف التكاليف التي تنفق على العلاج ومعونات البطالة.
ويأمل جونتورا أن يتحول النقاش في فنلندا عن الصحة النفسية إلى خطوات ملموسة في ظل تزايد الوعي العالمي بالاكتئاب. ووضعت الأمم المتحدة مؤخرا الصحة النفسية كأحد أهداف التنمية المستدامة.
ويقول جونتورا: "شرع الناس مؤخرا في إدراك مدى انتشار الأمراض النفسية، وحجم الموارد المطلوبة فرديا وعلى مستوى المجتمع. ولا يزال الطريق أمامنا طويلا للقضاء على هذه المشكلة، لكنني أشعر بالتفاؤل".

Wednesday, September 11, 2019

جزر سياحية لا يجد أهلها مكانا للعيش فيها

وقعت كوليت نولان في عشق جزيرة باروس اليونانية قبل 28 عاما، حين انتقلت من بريطانيا للعيش هناك برفقة زوجها اليوناني آنذاك. وتقول وقد بلغت الستين الآن: "أحفادي جميعا ولدوا وترعرعوا هنا. أحب الحياة قرب البحر والهدوء".
لكن نولان قد لا تتمكن من الاستمرار في العيش في تلك الجزيرة الجميلة المشهورة ببيوتها الزرقاء والبيضاء، فقد طلب صاحب البيت الذي تستأجره منها الرحيل عن الشقة التي تعيش فيها منذ خمس سنوات ليتمكن من تأجير جزء من العقار عبر موقع "إير بي إن بي".
تقول نولان: "صاحب البيت وزوجته عجوزان ويعيشان في الشقة في الطابق العلوي لشهر أو اثنين خلال الصيف. وقد أبلغاني أنهما بحاجة للشقة التي أسكن فيها لأنه يصعب عليهما صعود الدرج، لكن حين اقترحت عليهما أن انتقل للشقة الأعلى فقالا لي إن ابنهما قرر أن يؤجرها عبر موقع إير بي إن بي".
فتأجير الشقة المكونة من حجرتي نوم كالتي تعيش فيها نولان في باروس يدر 80 يورو في الليلة للإيجار السياحي أثناء العطلات، مقارنة بما تدفعه نولان وهو 100 يورو كإيجار شهري، وهو ما يعني أن أصحاب السكن سيحققون مكاسب مالية أكبر عن طريق الإيجار السياحي، خاصة خلال الموسم بشهور يونيو/حزيران ويوليو/تموز وأغسطس/آب.
ولهذا السبب توجه أصحاب السكن للمحكمة لإنهاء عقد نولان قبل أوان انقضائه في أبريل/نيسان القادم.
وتسبب تأجير السكن للسائحين بالليلة في أزمة سكن كبيرة وارتفاع الإيجارات في العديد من المدن حول العالم. وكان الأمر أكثر صعوبة في الأماكن الصغيرة، مثل الجزر اليونانية التي تسكنها منذ أمد طويل مجتمعات صغيرة مترابطة صيفا وشتاء، لكن حين يأتي الصيف تفد حشود السائحين لقضاء الإجازات هناك.
ويبلغ تعداد السكان الدائمين في جزيرة باروس 13 ألف نسمة، لكن أعداد السائحين ازدادت مؤخرا، ففي الفترة بين عامي 2014 و2017 ارتفعت وتيرة التأجير بالليلة من 332,418 إلى 421,418 مرة. وبحسب بيانات موقع "إير بي إن بي"، ثمة 2435 مكانا شاغرا بالجزيرة، 82.9 في المئة منها عبارة عن بيوت وشقق كاملة.
وتناهز نسبة ملاك العقارات السكنية في اليونان 74 في المئة من إجمالي عدد السكان، وهي بين أعلى النسب في أوروبا. وكثيرا ما تملك الأسر المتوسطة أكثر من عقار، بعضها لسكن أولادها حين يكبرون ويؤجرونها قبل ذلك.
لكن بعد أزمة الديون التي تعرضت لها اليونان مع انكماش اقتصادها بنسبة 26 في المئة، أنهت عائلات عدة تأجير المنازل للأمد الطويل لطرحها في سوق التأجير السياحي تعويضا للخسارة.
وبالنسبة للكثير من الأسر التي تأثر دخلها بالأزمة، جاء ال
وعلى الجانب الآخر من اليونان تقع جزيرة كورفو، التي لا يختلف الوضع بها عنه في باروس. فرغم أن كورفو أكبر من باروس - إذ يسكنها أكثر من 100 ألف شخص بشكل دائم ولديها جامعتها الخاصة - فقد أجبرت الإيجارات السياحية في البلدة الرئيسية الطلاب على العيش في الفنادق ولم يعد المستأجرون يجدون مكانا.
تقول نيكوليتا باندي، البالغة من العمر 30 عاما، إنها أمضت وأمها عامين في البحث عن شقة تسعهما قبل أن تضطرا لاستئجار شقة مكونة من غرفة نوم واحدة خارج كورفو. وتنام باندي بغرفة النوم وتترك لأمها غرفة المعيشة.
تقول باندي: "كنت أعيش بقرية واحتجت للسكن في كورفو تاون بسبب عملي. وقد وجدت أن إيجارات الشقق المكونة من غرفتي نوم قفزت من أقل من 200 يورو شهريا قبل خمس سنوات إلى 500 يورو وأكثر. ندفع 350 يورو لشقة مكونة من غرفة واحدة، ونعتبر ذلك رخيصا."
ورغم صعوبة السكن في مكان ضيق، تقول نيكوليتا إن علاقتها جيدة بأمها لأنهما لا تتوقعان استمرار تقاسم المكان لأمد طويل، فالفتاة ستنتقل إلى أثينا لتبدأ دراسة الماجستير وستبقى أمها في الشقة.
وقد بدأ الغضب يزداد بين السكان بجزر أخرى. يقول جورج تزيماس، البالغ من العمر 28 عاما ويدرس الهندسة المعمارية بجامعة كريت في مدينة خانيا، إن الطلاب باتوا يحجمون عن الالتحاق بالجامعة لعدم توافر السكن".
وينظم تزيماس وغيره مسيرات احتجاجية بالمرفأ القديم بالمدينة حيث يتوافد السائحون، ويقول: "من يعيش بالجزيرة يعلم بالمشكلة، لكن نريد أن يطلع الزوار أيضا عليها. نريد أن يعرفوا أننا نريد أن نعيش هنا مرة أخرى دون أن تكون المدينة مجرد مقصد للسياحة. ليس لدينا حتى حديقة عامة".
ويتابع كثيرون في اليونان ما بدأ يطرأ من انخفاض في أعداد الزوار إجمالا وتبعات ذلك على إيجارات "إير بي إن بي"، فقد سجلت المطارات اليونانية انخفاضا بنسبة 1.5 في المئة في المتوسط حتى الآن هذا العام، بينما انخفض عدد الوافدين إلى خانيا بنسبة 5.6 في المئة.
تقول نولان: "قد تخيب آمال من يؤجرون منازلهم عبر إير بي إن بي، وبالتالي يؤجرون بيوتهم لمدة عام باعتبار ذلك أكثر أمنا. على الأقل نأمل حدوث ذلك".
إيجار السياحي كطوق نجاة. أما بالنسبة للمستأجرين - ومنهم من يعيش وحيدا أو من الطلاب والعمال الموسميين أو الأطباء والمعلمين الذين يتنقلون في وظائف مختلفة - جاءت الإيجارات السريعة وبالا عليهم، لأنها حرمتهم من السكن المناسب ورفعت الإيجارات بصفة عامة.
تقول نولان: "كان من السهل أن يجد المرء سكنا في باروس، أما الآن فالجميع يبحثون عن سكن، وأغلب المستأجرين طُلب منهم إخلاء السكن لرغبة الملاك في تأجيره عبر موقع إير بي إن بي، دون أن يجدوا بديلا".
اعتادت نولان دفع 100 يورو كإيجار شهري، لكن لا يمكنها الآن استئجار مكان مقارب لأمد طويل بأقل من 300 يورو شهريا، وتقول: "بإضافة الفواتير يصبح الأمر مكلفا للغاية. ليس لدينا الكثير من الأموال، فالعمل متوفر في الصيف، ونحاول إيجاد أي عمل في فصل الشتاء. أعمل بأحد الفنادق، وفي الشتاء أعطي دروسا بالإنجليزية أو أعمل في مجال النظافة".
وبالنسبة لابنة نولان فالأمر معقد، إذ تعمل في إدارة الفيلات السياحية بالجزيرة، لذا تتفهم موقف أصحاب السكن بالجزر السياحية.
وتقول: "يمكن كسب 10 آلاف يورو خلال ثلاثة أشهر عن طريق إير بي إن بي. أدفع 2000 يورو ضرائب ومثلها للنظافة وإصلاح الأشياء التي تحتاج للتجديد، ويتبقى لي 6000 يورو. وفي حالة وجود مشكلة مع السائح تتدخل إير بي إن بي مباشرة. لكن إذا أجّرت منزلا مماثلا على المدى الطويل ستحصل على عشرة آلاف يورو في العام، وستدفع 3000 يورو ضرائب ومثلها لإصلاح التلفيات، ولا يتبقى بعد ذلك إلا 4000 يورو. وإذا وقعت مشكلة مع المستأجر لن أستطيع إخراجه. لذا، يرفض الكثيرون الإيجارات طويلة الأمد الآن".
ورغم تفهم كاترينا لرغبة المؤجرين في الإيجارات الموسمية، فإنها تتفهم أيضا موقف والدتها، وتقول: "لو كانت الدولة قد دعمت الإيجارات الطويلة مثل الإيجارات القصيرة، لما واجهنا مشكلة كهذه".

Tuesday, August 20, 2019

ऑस्ट्रेलिया में हुई जीयोग्रैफिक फ़ोटो प्रतियोगिता की तस्वीरें

हर साल ऑस्ट्रेलियाई जीयोग्रैफिक नेचर फ़ोटोग्राफ़र ऑफ़ द इयर प्रतियोगिता में कई चौंकाने वाली और जीव जगत से जुड़ी कई ख़ूबसूरत तस्वीरें देखने को मिलती हैं.
इसमें ऑस्ट्रेलिया, न्यूज़ीलैंड, अंटार्कटिका और प्रशांत के कुछ द्वीपों से आने वाली तस्वीरों को चुना जाता है.
एक नज़र उन तस्वीरों पर जिन्हें इस साल विजेता चुनाा गया. विजेता तस्वीरों में जहां जलवायु परिवर्तन के संकट देखने को मिले, वहीं जीव जगत की मनमोहक तस्वीरें भी दिखीं.
वो चार अगस्त 2019 का दिन था. इस दिन पूरे कश्मीर में अफ़रातफ़री का माहौल था. लोग खाने-पीने की ज़रूरी चीज़ों को बाज़ार से इकट्ठा कर रहे थे.
पेट्रोल पंपों पर लोगों की लम्बी कतारें थीं. किसी को कुछ भी पता नहीं था कि कल कश्मीर में क्या होने वाला है.
लेकिन बीते दस दिनों से जो कुछ भी कश्मीर में हो रहा था, उसे लेकर लोग इस बात पर सहमत थे कि कुछ बहुत बड़ा होने वाला है. अमरनाथ यात्रियों को सिक्योरिटी का हवाला देकर लौटने के लिए कहा जा रहा था. कश्मीर की फ़िज़ा में बेचैनी तो बरसों से महसूस होती है पर इस बार कुछ अलग था- क्या इसकी नब्ज़ पर हाथ रखना मुश्किल था.
मैं भी अपनी रिपोर्टिंग कर रहा था. तब मोबाइल फ़ोन, इंटरनेट, लैंडलाइन फ़ोन बंद नहीं हुए थे. मैं अगले दिन यानी पांच अगस्त 2019 की सुबह के रेडियो प्रसारण के लिए रिपोर्ट तैयार कर रहा था.
रात के ग्यारह बज चुके थे और मोबाइल इंटरनेट बंद कर दिए गए.
अब एक आख़िरी उम्मीद ब्रॉडबैंड और लैंडलाइन थी. देखते ही देखते रात के साढ़े बारह बज गए.
मैंने अपनी रिपोर्ट तैयार की और अब मेल करना बाक़ी था. ये उम्मीद थी कि मैं ब्रॉडबैंड इंटरनेट कनेक्शन से अपने दफ्तर रिपोर्ट मेल कर पाउंगा.
लेकिन पलक झपकते ही ब्रॉडबैंड इंटरनेट भी बंद हो गया. मैंने लैंडलाइन से दफ्तर फ़ोन करके सूचित किया कि इंटरनेट के सारे रास्ते बंद हो चुके हैं, इसलिए हम रिपोर्ट नहीं भेज सकते हैं. ऐसा लगा जैसे आप एक ऐसी दुनिया में हैं जहाँ बाहर की हवा तक दस्तक नहीं दे सकती.
अब ये फ़ैसला हुआ कि सुबह के प्रसारण में मुझसे लाइव लिया जाएगा. लेकिन सुबह तक लैंडलाइन भी बंद कर दिया गया था और सुबह की वो फ़ोन कॉल की घंटी आज तक नहीं बजी.
गौरतलब है कि अनुछेद 370 को हटाने से पहले क़रीब दस दिनों से सरकारी ऑर्डर्स आ रहे थे.
पहले ऑर्डर में कश्मीर में सुरक्षाबलों को संख्या बढ़ाने की बात कही गई. उसके बाद एक दूसरे ऑर्डर में तीन महीने राशन स्टॉक करने की बातें कही गईं.
तीसरे ऑर्डर में अमरनाथ यात्रियों और पर्यटकों को कश्मीर छोड़ने के लिए कहा गया.
इन सब बातों ने कश्मीर में ख़ौफ़ का माहौल पैदा कर दिया.
अगले दिन यानी पांच अगस्त की सुबह छह बजे जब हम श्रीनागर के राजबाग, जहां हमारे दूसरे साथी एक होटल में रुके थे, जाने लगे तो घर से दो किलोमीटर की दूरी पर सेना कंटीले तार बिछा रही थी और लोगों को आगे बढ़ने से रोका जा रहा था.
मैं और मेरा ड्राइवर किसी तरह से श्रीनगर के राजबाग इलाके में सुरक्षाबलों और पुलिस के हर नाके को पार करते हुए पहुंच गए, जहां होटल में दिल्ली से आए हुए बीबीसी के कई साथी मेरा इंतज़ार कर रहे थे.
घर से होटल तक के 12 किलोमीटर के रास्ते में जगह-जगह सु रक्षा के सख़्त इंतज़ाम थे. जगह-जगह पर हमसे पूछताछ की गई.
होटल पहुंचने के बाद हम सभी साथी इस बात पर चर्चा करने बैठ गए कि हमें कैसे काम करना है. इस बात पर हम सब सहमत थे कि हमें चुनौतियों से निपटते हुए काम करना है.
पूरे दिन हमने श्रीनगर में हालत पर नज़र बनाए रखी और कुछ लोगों से हमारे दूसरे साथी बात करने में क़ामयाब भी रहे.
जब टीवी स्क्रीन्स पर ये ख़बर फ़्लैश हुई कि भारत की संसद में अनुच्छेद 370 को हटाने का प्रस्ताव पेश किया गया तो पूरा कश्मीर सकते में आया.
पांच अगस्त, 2019 की सुबह तक किसी को इस बात का अंदाज़ा नहीं था कि भारत सरकार इतना बड़ा क़दम उठाने जा रही है.
कश्मीर में जहां-जहां नज़र जा सकती थी, वहां सिर्फ और सिर्फ पुलिस और सेना नज़र आ रही थी.

Thursday, July 25, 2019

الصور: ناسا ولوكهيد مارتن وفيل كومز وفوستر وشركاؤه

وسيشكل موضوع إيصال الطاقة الكهربائية إلى الحفر القمرية دائمة الظلمة معضلة أخرى. ولكن إحدى الطرق التي يمكن اتباعها لإيصالها إلى هناك تتلخص في توجيه أشعة الشمس إليها باستخدام مرايا تنصب على حواف هذه الحفر. يقول جون ثورنتون، المدير التنفيذي لشركة أستروبوتيك، "يمكن إيصال الطاقة الكهربائية إلى العربات بتوجيه هذه المرايا إليها".
يمكن تحويل الماء المستخرج عن طريق الحفر إلى وقود للصواريخ باستخدام الطاقة الكهربائية لفلق جزئيات الماء إلى مكونيها، الهيدروجين والأوكسجين.
تستخدم هانا سارجنت من الجامعة المفتوحة حاليا جهازا يدعى ProSPA يتمكن من استخراج الماء من الصخور الموجودة على سطح القمر. وسيستخدم هذا الجهاز عمليا للمرة الأولى في عام 2024 إذ سيركّب في المسبار الروبوتي القمري الروسي لونا-27. وتعد التجارب التي تجريها سارجنت نموذجا يمهد الطريق لتجارب أخرى تهدف لاستخراج الماء على سطح القمر باستخدام الجهاز المذكور.
تعد هذه التجارب حيوية جدا. ويفسر بول بيرن ذلك بقوله "إن إنتاج وتطوير هذه الأجهزة أمر مهم، ولكن استخدامها واختبارها يمثلان برأيي الخطوة الحاسمة المقبلة".
بعد مرور 50 عاما، ما زالت الرحلات إلى القمر تمثل رمزا مؤثرا لما يمكننا إنجازه عندما نجند ما لدينا من مواهب وموارد من أجل إلهام البشرية. كانت المنافسة المحتدمة في أواسط القرن الماضي بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة قد دفعت الأخيرة إلى التوجه إلى القمر، ولكن هذا الدافع كان مؤقتا وعابرا. فبمجرد تحقيقها لهذا النصر في سباق الفضاء، لم يتواصل مشروع أبولو إلا لست رحلات آخرى قبل أن يلغى كليا.
التاريخ سيخبرنا ما إذا كانت المبررات التي تساق في القرن الحادي والعشرين لاستكشاف القمر أكثر رسوخا من سابقاتها. يقول بول بيرن "أفضل أسباب العودة إلى القمر هو لاستخدامه كمحطة وسطى للتوجه إلى ما هو أبعد منه، ككوكب المريخ وعدد من الكويكبات الجديرة بالاستكشاف".
وفي السنوات الـ 15 الماضية، تغيرت وجهة ناسا من القمر إلى المريخ، ثم عادت ثانية إلى القمر. يقول جون لوغسدون في هذا الصدد "كان الطريق ملتويا، ولكن وجهته كانت إلى الخارج. أعتقد أن التوجه الحالي لاستئناف الرحلات المأهولة إلى وجهات تقع خارج المدارات الأرضية بدأ في كانون الثاني / يناير 2004 عندما أعلن الرئيس بوش الإبن عن مشروع أصبح يعرف لاحقا بـ"الكوكبة Constellation".
إذا خسر دونالد ترامب انتخابات 2020 الرئاسية، قد تلغي الإدارة الديمقراطية الجديدة مشروع القمر برمته. ولكن لوغسدون يستبعد حصول ذلك، ويقول "أعتقد أنه من العسير التفكير بأن حكومة جديدة ستلغي برنامج العودة إلى القمر، إذا أخذنا بالاعتبار قوة الإندفاع الذي تكتسبه".
لكن البرنامج سيتطلب المزيد من الأموال. ولأجل تمويله في عام 2020، طلبت إدارة ترامب من الكونغرس تخصيص مبلغ اضافي يتجاوز 1,6 مليار دولار. ولكن ناسا تحتاج إلى مبلغ يتراوح بين 6 و8 مليارات سنويا أضافة إلى ميزانيتها الحالية لتنفيذ برنامج أرتميس. وعلى الكونغرس المصادقة على هذا الإنفاق الإضافي. وبينما يحظى مشروع العودة إلى القمر بتأييد جانبي الكونغرس الجمهوري والديمقراطي، يشكك العديد من النواب في إمكانية تحقيق ذلك بحلول عام 2024.
تعللت إدارة ترامب بطموحات الصين لتبرير مشروعها للعودة إلى القمر بحلول عام 2024. ولكن بعض المراقبين يرون أن على الدول ذات البرامج الفضائية كالولايات المتحدة والصين وروسيا أن تتعاون في ما بينها وتنسق عمليات استكشاف القمر وذلك من أجل تجاوز التعقيدات القانونية حول ملكية الموارد الموجودة هناك.
يقول فيليب ميتزغر "أعتقد أن هناك خطراً كبيراً لاندلاع مواجهات جيوسياسية، فإذا قررت إحدى الدول المضي قدما بمفردها في إنشاء مرافق صناعية في الفضاء، فستحصل تلك الدولة على منافع ومكاسب سياسية واقتصادية وعسكرية هائلة في نهاية المطاف".
ويمضي للقول إن تجاهل إمكانية وجود كميات هائلة من الموارد في القمر وغيره يخلق فراغا، "والطريقة الأخلاقية المثلى لملء هذا الفراغ تتمثل في التعاون على نطاق دولي بحيث تستفيد البشرية جمعاء من هذه الموارد".

Wednesday, June 26, 2019

दबा कर घी खाती हूं - शिल्पा शेट्टी

अब बात जब योग की हो तो बॉलीवुड को भी यहां जोड़ देते हैं. योग दिवस के आस-पास बॉलीवुड सितारे आपको योग से जुड़ने और योगा करने की अपील हमेशा करते नज़र आते हैं.
पर इन सब के बीच में शिल्पा शेट्टी कुंद्रा योग की बात ना करें ऐसा कैसे हो सकता है?
शिल्पा शेट्टी पहले भी फिटनेस की CD's ला चुकी हैं. सोशल मीडिया पर उनके योग और व्यायाम वाले वीडियोज़ जमकर पसंद और फॉलो किए जाते हैं.
वहीं शिल्पा मानती हैं कि "अगर आपको लगता है कि आप योग से वज़न नहीं घटा सकते तो ऐसा ग़लत है."
शिल्पा मानती हैं की योग उनके जीवन में हर तरीक़े से ख़ुशियां लाता है, उनके पति राज कुंद्रा ने भी योग करना शुरू किया है और 8 किलो वज़न घटा चुके हैं.
जब उनसे डाइटिंग के बारे में पूछा गया तो वो घबरा कर कहती हैं, "लोगों को नुट्रिशन के बारे में समझ होना बहुत ज़रूरी है. 30% आपका वर्कआउट होता है चाहे जिम हो या योग. लेकिन 70% आपकी सही डाइट ज़रूरी है. लेकिन डाइट का मतलब यह नहीं है कि आप अपने खाने में तेल डालना बंध कर दो."
उन्होंने कहा, "अच्छे फाइबर खाओ, अच्छे कार्ब्स खाओ, मैं तो दबा कर ज़ीरा आलू खाती हूं, पता नहीं क्यों लोग आलू से परेज़ करते हैं. कौन कहता है आलू खाने से मोटे होते हैं, किसने कहा है ओलिव आयल में खाना पकाओ. मैं तो खाने में दबा कर घी डालती हूं और खाती भी हूं. घी के बिना तो मेरा खाना अधूरा है."
आज कल की ज़िन्दगी में भागदौड़ बहुत आम है, हम सभी कभी ना कभी डॉक्टर के चक्कर लगते हैं और ना जाने कितनी प्रिसक्राइब की गई दवाइयां ले लेते हैं, लेकिन फ्री में कुदरती तौर पर दिए गए योगा का उपयोग कोई नहीं करता.
शिल्पा शेट्टी ने मीडिया से बातचीत में कहा कि अगर आप फ्लेक्सिबल या लचीले नहीं है तब भी योग किया जा सकता है.
वो कहती है, "योग हर कोई कर सकता है, छोटा-बड़ा, किसी भी उम्र का व्यक्ति. चाहे आप फ्लेक्सिबल हो या ना हो, मैं भी कई आसान नहीं कर पाती, लेकिन इसका मतलब यह नहीं कि मैं योग करना छोड़ दू."
21 जून को मनाए गए अंतरराष्ट्रीय योग दिवस के मौके पर दुनियाभर में कई आयोजन किए गए.

Friday, June 14, 2019

"تحيا إسرائيل تحيا تونس" فيديو لفوج سياحي يهودي يثير جدلا واسعا

وتستقبل جزيرة جربة كل عام آلاف اليهود من شتى أنحاء العالم لأداء طقوس دينية في "معبد الغريبة" الواقع في شرق البلاد.
وتعد هذه المناسبة فرصة لليهود والمسلمين للقاء أصدقاء قدامى أو للتعرف على ديانة الآخر.
وقد شهد عدد الزوار اليهود لكنيس "الغريبة" هذا العام ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنوات السابقة، في حركة تعكس حنينهم لمسقط رأسهم، الذي غادروه عبر موجات متلاحقة.
لكن زيارة هذا العام لم تمر مرور الكرام، إذ أيقظت جدلا قديما حول استغلال هذه الاحتفالية لاستقبال الحاملين للجنسية الإسرائيلية.
وكان خليل الوزير، المعروف باسم أبو جهاد، أحد أهم قيادات حركة فتح. وقد اغتيل في عام 1988 في تونس بالتزامن مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
وكانت قناة ناطقة بالعبرية قد نشرت تقريرا يظهر مجموعة من الإسرائيليين في تونس وهم يرددون أهازيج وأدعية للجيش الإسرائيلي.
وتظهر سائحة وهي تقول بلغة عربية ركيكة: "فليبارك الله لجميع جنود الجيش الإسرائيلي" وتضيف أخرى: " تحيا تونس وتحيا إسرائيل".
وقد سارعت قنوات عربية، من بينها قناة الميادين، إلى تناقل الفيديو.
شكل الفيديو صدمة لمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي لما رأوا فيه من "استهانة واضحة بتونس وبشعبها وقيمها".
واعتبر تونسيون الفيديو "استعراضا استفزازيا لبطولات الجيش الإسرائيلي"، مطالبين الحكومة بتوضيح.
ووجه نشطاء أصابع الاتهام لوزير السياحة روني الطرابلسي، اليهودي الديانة، بتأمين رحلات لإسرائيليين للمشاركة في موسم "حج الغريبة".
لم تطل سهام الانتقادات وزير السياحة فحسب، إذ يرى نشطاء أن هذا الحدث أبرز "قوة الاختراق الإسرائيلي للمجال السياسي والأمني في تونس وفضح تماهي وتواطؤ الحكومة معه".
هذه الاتهامات فندتها وزارة الداخلية التونسية، إذ نفت قطعا دخول سواح بجواز سفر إسرائيلي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن المنزل الذي ذكرته قناة الميادين ملك لرجل أعمال تونسي، مضيفة بأن المنزل يبعد قرابة 4 كيلومترات عن المنزل الذي اغتيل فيه أبو جهاد.
لكن يبدو أن توضيح وزارة الداخلية لم يلق آذانا صاغية، إذ يقول مدونون ونشطاء إن الحكومة حاولت التملص من المسؤولية، مشيرين إلى أن السياح المعنيين قد يحملون جنسيات أخرى بالإضافة للجنسية الإسرائيلية.
وأدرج نشطاء الحدث في سياق "سياسية عربية أمريكية تهدف إلى تمرير صفقة القرن".
فعلق نور الدين الموسوي قائلا: "هناك تناغم بين الحكومة التونسية وبين المحور السعودي الأمريكي وكأنهم نسوا الدماء العربية والفلسطينية التي أهدرتها إسرائيل.. وكأنهم جعلوا ترامب شيخهم".
من جانبه، دعا مرصد "الهيئة الوطنية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع" إلى التسريع في سن قانون يجرم التطبيع، ورفض "تقديم مصالح حزبية واقتصادية ضيقة على حساب الثوابت الوطنية الداعمة للقضية الفلسطينية".
كما طالب حزب التيار الديمقراطي بـ"فتح تحقيق جدي حول حقيقة دخول حاملي الجنسية الإسرائيلية للتراب التونسي".
في المقابل، يؤيد تونسيون ما خلص إليه وزير السياحة ويحذرون من توظيف حج "الغربية" لتصفية حسابات سياسية داخلية.
ويتهم هؤلاء أحزابا سياسية يسارية باستغلال هذا الحدث للتشكيك في التزام التحالف الحاكم بالقضية الفلسطينية.
فعلقت جميلة الدريدي: "توظيف هذا الحدث من قبل قناة الميادين المحسوبة على تيار الممانعة الخيالي هدفه أساسا ضرب الثورة التونسية لإيصال رسالة مفادها: 'انظروا لهذه الثورة التي تخلت عن فلسطين'. حبنا وتمسكنا بالقضية الفلسطينية ليس محل توظيف وعلى اليساريين العروبيين في تونس أن يفهموا ذلك جيدا بدل التخندق وراء نظام ديكتاتوري".
في حين يدعو فريق آخر، على قلته، إلى تقديم المصالح الاقتصادية ومد جسور التواصل مع اليهود التونسيين في إسرائيل، قائلين إن ذلك لا يتعارض مع موقف التونسيين الداعم لقضية الشعب الفلسطيني.
وتخوف البعض من أن ينعكس هذا الحدث بالسلب على اليهود داخل تونس، وذكّروا بمواقفهم الوطنية التي رفضت إغراءات إسرائيل وأكدت على تشبثهم بجذورهم التونسية.
لم يبق اليوم في تونس سوى نسبة قليلة من اليهود، يتمركز أغلبهم في جزيرة جربة، حيث كنيس "الغريبة" الذي يعد أقدم معبد يهودي في إفريقيا.
وتفيد مراجع تاريخية إلى أن اليهود كانوا يمثلون قرابة 20% من الشعب التونسي قبل الحرب العالمية الثانية.
كما ترجع هذه المصادر التاريخية تاريخ وجود اليهود في تونس إلى القرن الثاني قبل الميلاد، عندما اعتنق بعض السكان المحليين اليهودية بحكم العلاقات التجارية مع المشرق.
وكان لليهود حضور بارز في الحياة السياسية التونسية والثقافية، وتقلدوا مناصب قبل وبعد استقلال تونس من المستعمر الفرنسي عام1957.
ويرجع البعض تقلص عدد اليهود في تونس إلى الغضب الشعبي الذي يربط عادة اليهود بدولة إسرائيل في كل مرة يتصاعد فيها التوتر في الشرق الأوسط.
وتعارض فئات واسعة من المجتمع المدني والأحزاب والنقابات جميع مظاهر التطبيع مع إسرائيل، غير أن الحديث عن توسع الشبكة المؤيدة لإسرائيل داخل البلد بدأ في التزايد.
وفي أبريل/ نسيان الماضي، قضت محكمة تونسية بحظر مشاركة أربعة لاعبين إسرائيليين في مسابقات رياضية داخل أراضيها.